İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2357 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( الْمُقَفَّع ) هَكَذَا فِي النُّسَخ بِتَقْدِيمِ الْقَاف عَلَى الْفَاء. قَالَ فِي التَّقْرِيب : مَرْوَان بْن سَالِم الْمُقَفَّع بِقَافٍ ثُمَّ فَاء ثَقِيلَة مِصْرِيّ مَقْبُول. وَفِي الْخُلَاصَة : الْمُقَفَّع بِفَتْحِ الْقَاف وَبِالْفَاءِ وَثَّقَهُ اِبْن حِبَّان ( إِذَا أَفْطَرَ ) أَيْ بَعْد الْإِفْطَار ( ذَهَبَ الظَّمَأ ) بِفَتْحَتَيْنِ قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار : الظَّمَأ مَهْمُوزًا الْآخِر مَقْصُور وَهُوَ الْعَطَش , وَإِنَّمَا ذَكَرْت هَذَا وَإِنْ كَانَ ظَاهِرًا لِأَنِّي رَأَيْت مَنْ اِشْتَبَهَ عَلَيْهِ فَتَوَهَّمَهُ مَمْدُودًا اِنْتَهَى. قَالَ عَلِيّ الْقَارِي : وَفِيهِ أَنَّهُ قُرِئَ " لَا يُصِيبهُمْ ظِمَاء " بِالْمَدِّ وَالْقَصْر. وَفِي الْقَامُوس : ظَمِئَ كَفَرِحَ ظَمَأ وَظِمَاء وَظَمَاءَة عَطِشَ أَوْ أَشَدّ الْعَطَش , وَلَعَلَّ كَلَام النَّوَوِيّ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ خِلَاف الرِّوَايَة لَا أَنَّهُ غَيْر مَوْجُود فِي اللُّغَة ( وَابْتَلَّتْ الْعُرُوق ) أَيْ بِزَوَالِ الْيُبُوسَة الْحَاصِلَة بِالْعَطَشِ ( وَثَبُتَ الْأَجْر ) أَيْ زَالَ التَّعَب وَحَصَلَ الثَّوَاب. وَهَذَا حَثّ عَلَى الْعِبَادَات فَإِنَّ التَّعَب يَسِيرٌ لِذَهَابِهِ وَزَوَاله وَالْأَجْر كَثِيرٌ لِثَبَاتِهِ وَبَقَائِهِ. قَالَ الطِّيبِيُّ : ذِكْر ثُبُوت الْأَجْر بَعْد زَوَال التَّعَب اِسْتِلْذَاذ أَيّ اِسْتِلْذَاذ ( إِنْ شَاءَ اللَّه ) تَعَلَّقَ بِالْأَخِيرِ عَلَى سَبِيل التَّبَرُّك , وَيَصِحّ التَّعْلِيق لِعَدَمِ وُجُوب الْأَجْر عَلَيْهِ تَعَالَى رَدًّا عَلَى الْمُعْتَزِلَة , أَوْ لِئَلَّا يَجْزِم كُلّ أَحَد فَإِنَّ ثُبُوت أَجْر الْأَفْرَاد تَحْت الْمَشِيئَة. وَيُمْكِن أَنْ يَكُون إِنْ بِمَعْنَى إِذْ , فَتَتَعَلَّق بِجَمِيعِ مَا سَبَقَ. ذَكَرَهُ فِي الْمِرْقَاة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ