( مِنْ الْحَرَّة ) : قَالَ فِي الْمِصْبَاح الْمُنِير : الْحَرَّة بِالْفَتْحِ أَرْض ذَات حِجَارَة سُود وَالْجَمْع حِرَار مِثْل كَلْبَة وَكِلَاب ( فَأُتِيَ بِهِ ) : أَيْ بِالْأَعْرَابِيِّ ( فَقَالَ ) : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَالَ نَعَمْ ) : أَيْ الْأَعْرَابِيّ ( وَشَهِدَ ) : الْأَعْرَابِيّ ( فَأَمَرَ ) : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ مُسْنَدًا وَمُرْسَلًا , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : فِيهِ اِخْتِلَاف , وَذَكَرَ النَّسَائِيُّ أَنَّ الْمُرْسَل أَوْلَى بِالصَّوَابِ وَأَنَّ سِمَاك بْن حَرْب إِذَا اِنْفَرَدَ بِأَصْلٍ لَمْ يَكُنْ حُجَّة لِأَنَّهُ كَانَ يُلَقَّنُ فَيَتَلَقَّن.