( فَأَوْمَأَ ) : بِالْهَمْزَةِ أَيْ أَشَارَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ , يُقَال أَوْمَأْت إِلَيْهِ أَشَرْت وَلَا يُقَال وَمَيْت وَوَمَأْت إِلَيْهِ ( أَنْ مَكَانكُمْ ) : أَنْ مُفَسِّرَة وَمَكَانكُمْ بِالنَّصْبِ أَيْ اُمْكُثُوا مَكَانكُمْ وَالْزَمُوهُ ( يَقْطُر ) : بِضَمِّ الطَّاء أَيْ يَسِيل بِسَبَبِ الِاغْتِسَال. ( بِإِسْنَادِهِ ) : الْأَوَّل مِنْ زِيَاد إِلَى أَبِي بَكْرَة الصَّحَابِيّ ( وَمَعْنَاهُ ) : أَيْ بِمَعْنَى الْحَدِيث الْأَوَّل ( وَقَالَ ) : يَزِيد بْن هَارُون ( فِي أَوَّله ) : أَيْ أَوَّل الْحَدِيث ( فَكَبَّرَ ) : أَيْ دَخَلَ فِي صَلَاة الْفَجْر فَكَبَّرَ ( وَإِنِّي كُنْت جُنُبًا ) : فَنَسِيت أَنْ أَغْتَسِل كَمَا فِي رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيِّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمَعْرِفَة ( وَانْتَظَرْنَا أَنْ يُكَبِّر ) : وَهَذَا صَرِيح فِي أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَبَّرَ ( وَكَذَلِكَ ) : أَيْ مُرْسَلًا وَبِزِيَادَةِ لَفْظ كَبَّرَ ( رَوَاهُ مَالِك ) : بْن أَنَس فِي مُوَطَّئِهِ.