İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2257 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( حِسَابكُمَا ) : أَيْ مُحَاسَبَتكُمَا وَتَحْقِيق أَمْركُمَا وَمُجَازَاته ( عَلَى اللَّه أَحَدكُمَا كَاذِب ) : أَيْ فِي نَفْس الْأَمْر وَنَحْنُ نَحْكُم بِحَسَبِ الظَّاهِر ( لَا سَبِيل لَك عَلَيْهَا ) : أَيْ لَا يَجُوز لَك أَنْ تَكُون مَعَهَا بَلْ حَرُمَتْ عَلَيْك أَبَدًا. وَاسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ بِوُقُوعِ الْفُرْقَة بِنَفْسِ اللِّعَان مِنْ غَيْر اِحْتِيَاج إِلَى تَفْرِيق الْحَاكِم , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْض الْكَلَام فِيهِ ( قَالَ يَا رَسُول اللَّه مَالِي ) : هُوَ فَاعِل فِعْل مَحْذُوف أَيْ أَيَذْهَبُ مَالِي وَأَيْنَ يَذْهَب مَالِي الَّذِي أَعْطَيْتهَا مَهْرًا ( قَالَ لَا مَال لَك ) : أَيْ بَاقٍ عِنْدهَا ( فَهُوَ بِمَا اِسْتَحْلَلْت مِنْ فَرْجهَا ) : أَيْ فَمَالك فِي مُقَابَلَة وَطْئِك إِيَّاهَا. وَفِيهِ أَنَّ الْمُلَاعَن لَا يَرْجِع بِالْمَهْرِ عَلَيْهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِمَا , وَعَلَيْهِ اِتِّفَاق الْعُلَمَاء , وَأَمَّا إِنْ لَمْ يَدْخُل بِهَا فَقَالَ أَبُو حَنِيفَة وَمَالِك وَالشَّافِعِيّ لَهَا نِصْف الْمَهْر وَقِيلَ لَهَا الْكُلّ وَقِيلَ لَا صَدَاق لَهَا ( فَذَلِكَ ) : أَيْ عَوْد الْمَهْر إِلَيْك ( أَبْعَد لَك ) : لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَعُدْ إِلَيْك حَالَة الصِّدْق فَلَأَنْ لَا يَعُود إِلَيْك حَالَة الْكَذِب أَوْلَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ