İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2231 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( أَنَّ مُغِيثًا ) : بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر الْمُعْجَمَة ثُمَّ تَحْتَانِيَّة سَاكِنَة ثُمَّ مُثَلَّثَة اِسْم زَوْج بَرِيرَة مَوْلَاة عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا ( كَانَ عَبْدًا ) : وَعِنْد التِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق أَيُّوب وَقَتَادَة عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ زَوْج بَرِيرَة كَانَ عَبْدًا أَسْوَد لِبَنِي الْمُغِيرَة يَوْم أُعْتِقَتْ بَرِيرَة وَهَذَا يَرُدّ قَوْل مَنْ قَالَ كَانَ عَبْدًا قَبْل الْعِتْق حُرًّا بَعْده ( اِشْفَعْ لِي إِلَيْهَا ) : أَيْ إِلَى بَرِيرَة لِتَرْجِع إِلَى عِصْمَتِي ( أَتَأْمُرُنِي بِذَاكَ ) : أَيْ عَلَى سَبِيل الْحَتْم. وَعِنْد اِبْن مَسْعُود مِنْ مُرْسَل اِبْن سِيرِينَ وَبِسَنَدٍ صَحِيح : فَقَالَتْ يَا رَسُول اللَّه أَشَيْء وَاجِب عَلَيَّ ( قَالَ لَا ) : أَيْ لَا آمُر حَتْمًا. قَالَ الْخَطَّابِيّ : فِي قَوْل بَرِيرَة أَتَأْمُرُنِي بِذَلِكَ يَا رَسُول اللَّه دَلِيل عَلَى أَنَّ أَصْل أَمْره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحَتْم وَالْوُجُوب ( إِنَّمَا أَنَا شَافِع ) أَيْ أَقُول ذَلِكَ عَلَى سَبِيل الشَّفَاعَة لَا عَلَى سَبِيل الْحَتْم عَلَيْك ( فَكَانَ دُمُوعه ) : أَيْ دُمُوع مُغِيث ( تَسِيل ) : أَيْ تَجْرِي لِفَرْطِ مَحَبَّته لَهَا ( عَلَى خَدّه ) : وَفِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ عَلَى لِحْيَته ( لِلْعَبَّاسِ ) : هُوَ اِبْن عَبْد الْمُطَّلِب وَالِد رَاوِي الْحَدِيث ( أَلَا تَعْجَب مِنْ حُبّ مُغِيث إِلَخْ ) : قِيلَ إِنَّمَا كَانَ التَّعَجُّب لِأَنَّ الْغَالِب فِي الْعَادَة أَنَّ الْمُحِبّ لَا يَكُون إِلَّا مَحْبُوبًا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ بِمَعْنَاهُ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ