İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2219 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( أَنَّ جَمِيلَة كَانَتْ تَحْت أَوْس بْن الصَّامِت ) : وَفِي رِوَايَة يُوسُف بْن عَبْد اللَّه الْمُتَقَدِّمَة أَنَّ اِسْم زَوْجَة أَوْس خُوَيْلَة فَلَعَلَّهَا كَانَتْ تُدْعَى بِالِاسْمَيْنِ أَوْ جَمِيلَة صِفَتهَا أَيْ اِمْرَأَة جَمِيلَة كَانَتْ تَحْت أَوْس وَاَللَّه أَعْلَم ( وَكَانَ رَجُلًا بِهِ لَمَم ) : قَالَ الْخَطَّابِيّ فِي الْمَعَالِم : مَعْنَى اللَّمَمِ هَا هُنَا شِدَّة الْإِلْمَام بِالنِّسَاءِ وَشِدَّة الْحِرْص وَالتَّوَقَان إِلَيْهِنَّ. يَدُلّ عَلَى ذَلِكَ قَوْله فِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ الرِّوَايَة الْأُولَى : كُنْت اِمْرَأً أُصِيب مِنْ النِّسَاء مَا لَا يُصِيب غَيْرِي , وَلَيْسَ مَعْنَى اللَّمَم هَا هُنَا الْخَبَل وَالْجُنُون وَلَوْ كَانَ بِهِ ذَاكَ ثُمَّ ظَاهَرَ فِي تِلْكَ الْحَالَة لَمْ يَكُنْ يَلْزَمهُ شَيْء وَلَا غَيْرهَا وَاَللَّه أَعْلَم. اِنْتَهَى.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ