İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 216 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( الْفَرَاهِيذِيّ ) : بِفَتْحِ الْفَاء وَتَخْفِيف الرَّاء وَكَسْر الْهَاء وَسُكُون الْيَاء وَبِالذَّالِ الْمُعْجَمَة. مَنْسُوب إِلَى فَرَاهِيذ مِنْ أَوْلَاد فَهْم بْن غَنْم دَوْس بَطْن مِنْ الْأَزْدِ. كَذَا فِي جَامِع الْأُصُول. وَأَمَّا فِي النُّسَخ الْحَاضِرَة عِنْدِي فَالْفَرَاهِيدِيّ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَة وَاَللَّه أَعْلَم ( إِذَا قَعَدَ ) : أَيْ جَلَسَ الرَّجُل ( بَيْن شُعَبهَا ) : الْمَرْأَة ( الْأَرْبَع ) : الْمُرَاد مِنْ الشُّعَب الْأَرْبَع هَاهُنَا عَلَى مَا قِيلَ : الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ , وَهُوَ الْأَقْرَب إِلَى الْحَقِيقَة , أَوْ الرِّجْلَانِ وَالْفَخِذَانِ , أَوْ الشَّفْرَانِ وَالرِّجْلَانِ , أَوْ الْفَخِذَانِ وَالِاسْكَتَانِ. قَالَ الْأَزْهَرِيّ : الْإسْكَتَانِ نَاحِيَتَا الْفَرْج , وَالشُّفْرَانِ طَرَف النَّاحِيَتَيْنِ ( وَأَلْزَقَ ) : قَالَ الْجَوْهَرِيّ : لَزِقَ بِهِ لُزُوقًا وَالْتَزَقَ بِهِ , أَيْ لَصِقَ بِهِ وَأَلْزَقَهُ بِهِ غَيْره ( الْخِتَان بِالْخِتَانِ ) : أَيْ خِتَان الرَّجُل بِخِتَانِ الْمَرْأَة , وَالْمُرَاد تَلَاقِي مَوْضِع الْقَطْع مِنْ الذَّكَر مَعَ مَوْضِعه مِنْ فَرْج الْأُنْثَى. قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ إِذَا غَابَ الذَّكَر فِي الْفَرْج وَلَيْسَ الْمُرَاد حَقِيقَة الْمَسّ وَ الْإِلْصَاق بِغَيْرِ غَيْبُوبَة , وَذَلِكَ أَنَّ خِتَان الْمَرْأَة فِي أَعْلَى الْفَرْج وَلَا يَمَسّهُ الذَّكَر فِي الْجِمَاع. وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ لَوْ وَضَعَ ذَكَرَهُ عَلَى خِتَانهَا وَلَمْ يُولِجهُ لَمْ يَجِب الْغُسْل لَا عَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهَا ( فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْل ) : عَلَى الْفَاعِل وَالْمَفْعُول وَإِنْ لَمْ يُنْزِل , فَالْمُوجِب لِلْغُسْلِ هُوَ غَيْبُوبَة الْحَشَفَة.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ