( آمِرُوا ) : بِمَدِّ الْهَمْزَة وَمِيم مُخَفَّفَة مَكْسُورَة ( النِّسَاء فِي بَنَاتهنَّ ) : أَيْ شَاوِرُوهُنَّ فِي تَزْوِيجهنَّ. قَالَ الْعَلْقَمِيّ : وَذَلِكَ مِنْ جُمْلَة اِسْتِطَابَة أَنْفُسهنَّ وَهُوَ أَدْعَى إِلَى الْأُلْفَة وَخَوْفًا مِنْ وُقُوع الْوَحْشَة بَيْنهمَا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِرِضَاءِ الْأُمّ إِذْ الْبَنَات إِلَى الْأُمَّهَات أَمْيَل وَفِي سَمَاع قَوْلهنَّ أَرْغَب وَلِأَنَّ الْمَرْأَة رُبَّمَا عَلِمَتْ مِنْ حَال بِنْتهَا الْخَافِي عَنْ أَبِيهَا أَمْرًا لَا يَصْلُح مَعَهُ النِّكَاح مِنْ عِلَّة تَكُون بِهَا أَوْ سَبَب يَمْنَع مِنْ الْوَفَاء بِحُقُوقِ النِّكَاح اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِيهِ رَجُل مَجْهُول.