( قَالَ هَذَا يَوْم الْحَجّ الْأَكْبَر ) : قَالَ تَعَالَى : { وَأَذَان مِنْ اللَّه وَرَسُوله إِلَى النَّاس } أَيْ إِعْلَام { يَوْم الْحَجّ الْأَكْبَر أَنَّ اللَّه بَرِيء مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ } قَالَ الْبَيْضَاوِيّ : أَيْ يَوْم الْعِيد لِأَنَّ فِيهِ تَمَام الْحَجّ مُعْظَم أَفْعَاله وَلِأَنَّ الْإِعْلَام كَانَ فِيهِ. وَوَصَفَ الْحَجّ بِالْأَكْبَرِ لِأَنَّ الْعُمْرَة الْحَجّ الْأَصْغَر أَوْ لِأَنَّ الْمُرَاد بِالْحَجِّ مَا يَقَع فِي ذَلِكَ الْيَوْم مِنْ أَعْمَاله فَإِنَّهُ أَكْبَر مِنْ بَاقِي الْأَعْمَال كَذَا فِي الْمِرْقَاة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ وَالْبُخَارِيّ تَعْلِيقًا.