( لَا يُفِيضُونَ ) : بِضَمِّ أَوَّله أَيْ لَا يَدْفَعُونَ مِنْ الْمُزْدَلِفَة ( عَلَى ثَبِير ) : بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة وَكَسْر الْمُوَحَّدَة وَسُكُون التَّحْتِيَّة بَعْدهَا رَاء مُهْمَلَة وَهُوَ جَبَل مَعْرُوف بِمَكَّة , وَهُوَ أَعْظَم جِبَالهَا. وَالْحَدِيث فِيهِ مَشْرُوعِيَّة الدَّفْع مِنْ الْمَوْقِف بِالْمُزْدَلِفَةِ قَبْل طُلُوع الشَّمْس عِنْد الْإِسْفَار. وَقَدْ نَقَلَ الطَّبَرِيُّ الْإِجْمَاع عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَقِف فِيهَا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْس فَاتَهُ الْوُقُوف. قَالَ اِبْن الْمُنْذِر : وَكَانَ الشَّافِعِيّ , وَجُمْهُور أَهْل الْعِلْم يَقُولُونَ بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيث وَمَا وَرَدَ فِي مَعْنَاهُ , وَكَانَ مَالِك يَرَى أَنْ يَدْفَع قَبْل الْإِسْفَار وَهُوَ مَرْدُود بِالنُّصُوصِ. كَذَا فِي نَيْل الْأَوْطَار. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ.