( عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَمّه ) : أَيْ رَجُل مِنْ بَنِي ضَمْرَة يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَمّه وَكَثِيرًا مَا يَرْوِي زَيْد بْن أَسْلَم عَنْ رَجُل مِنْ بَنِي ضَمْرَة عَنْ أَبِيهِ كَحَدِيثِ مَالِك عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ عَنْ رَجُل مِنْ بَنِي ضَمْرَة عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْعَقِيقَة الْحَدِيث ( وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر بِعَرَفَة ) : قِيلَ لَمْ يَكُنْ بِعَرَفَاتٍ مِنْبَر فِي وَقْته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَا شَكّ , وَخُطْبَته كَانَتْ عَلَى نَاقَته كَمَا فِي حَدِيث جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , فَقَوْله عَلَى الْمِنْبَر إِمَّا أَنْ يَكُون كِنَايَة عَنْ كَوْنه عَلَى النَّاقَة أَوْ سَهْوًا قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود. وَقَالَ مَوْلَانَا مُحَمَّد إِسْحَاق الْمُحَدِّث الدَّهْلَوِيّ : لَعَلَّ الْمُرَاد بِهِ شَيْء مُرْتَفِع. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِيهِ رَجُل مَجْهُول.