( إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَاف بِالْبَيْتِ ) : أَيْ الْكَعْبَة ( وَبَيْن الصَّفَا وَالْمَرْوَة ) : أَيْ وَإِنَّمَا جُعِلَ السَّعْي بَيْنهمَا ( وَرَمْي الْجِمَار لِإِقَامَةِ ذِكْر اللَّه ) : يَعْنِي إِنَّمَا شُرِعَ ذَلِكَ لِإِقَامَةِ شِعَار النُّسُك. قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ : قَالَ عَلِيّ الْقَارِيّ أَيْ لِأَنْ يَذْكُر اللَّه فِي هَذِهِ الْمَوَاضِع الْمُتَبَرَّكَة فَالْحَذَر الْحَذَر مِنْ الْغَفْلَة وَالطَّوَاف حَوْل الْبَيْت وَالْوُقُوف لِلدُّعَاءِ فَإِنَّ أَثَر الْعِبَادَة لَائِحَة فِيهِمَا. وَإِنَّمَا جُعِلَ رَمْي الْجِمَار وَالسَّعْي بَيْن الصَّفَا وَالْمَرْوَة سُنَّة لِإِقَامَةِ ذِكْر اللَّه تَعَالَى يَعْنِي التَّكْبِير سُنَّة مَعَ كُلّ جَمْرَة , وَالدَّعَوَات فِي السَّعْي سُنَّة. وَأَطَالَ الطِّيبِيُّ الْكَلَام فِي ذَلِكَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ. وَقَالَ حَسَن صَحِيح.