( مِنْ الثَّنِيَّة الْعُلْيَا ) : الَّتِي يُنْزَل مِنْهَا إِلَى الْمُعَلَّى مَقْبَرَة أَهْل مَكَّة يُقَال لَهَا كَدَاء بِالْفَتْحِ وَالْمَدّ. وَالثَّنِيَّة بِفَتْحِ الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَكَسْر النُّون وَتَشْدِيد الْيَاء كُلّ عَقَبَة فِي جَبَل أَوْ طَرِيق عَالٍ فِيهِ تُسَمَّى ثَنِيَّة ( مِنْ ثَنِيَّة الْبَطْحَاء ) : الْأَبْطَح كُلّ مَكَان مُتَّسِع ; وَالْأَبْطَح بِمَكَّة هُوَ الْمُحَصَّب ( وَيَخْرُج مِنْ الثَّنِيَّة السُّفْلَى ) : وَهِيَ الَّتِي أَسْفَل مَكَّة عِنْد بَاب شُبَيْكَة يُقَال لَهَا كُدًى بِضَمِّ الْكَاف مَقْصُور بِقُرْبِ شِعْب الشَّامِيِّينَ وَشِعْب اِبْن الزُّبَيْر عِنْد قُعَيْقِعَان. وَقَالَ اِبْن الْمَوَّاز كُدًى الَّتِي دَخَلَ مِنْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ الْعَقَبَة الصُّغْرَى الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّة الَّتِي يُهْبَط مِنْهَا عَلَى الْأَبْطَح وَالْمَقْبَرَة مِنْهَا عَلَى يَسَارك وَكُدًى الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا هِيَ الْعَقَبَة الْوُسْطَى الَّتِي بِأَسْفَل مَكَّة وَفِي لَفْظ لِلْبُخَارِيِّ مِنْ طَرِيق مُسَدَّد عَنْ يَحْيَى عَنْ عُبَيْد اللَّه عَنْ نَافِع بِلَفْظِ : دَخَلَ مَكَّة مِنْ كَدَاء مِنْ الثَّنِيَّة الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ وَيَخْرُج مِنْ الثَّنِيَّة السُّفْلَى ( زَادَ الْبَرْمَكِيّ يَعْنِي ثَنِيَّتَيْ مَكَّة ) : وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مُسْتَخْرَجه مِنْ طَرِيق أُخْرَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.