( إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ ) : بِفَتْحِ الْعَيْن وَسُكُون الرَّاء وَالْجِيم قَرْيَة جَامِعَة مِنْ أَعْمَال الْفَرْع عَلَى أَيَّام مِنْ الْمَدِينَة ( وَكَانَتْ زِمَالَة أَبِي بَكْر إِلَخْ ) : بِكَسْرِ الزَّاي أَيْ مَرْكُوبهمَا وَمَا كَانَ مَعَهُمَا مِنْ أَدَاوَتْ السَّفَر وَاحِدًا. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ وَفِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.