( قَالَ : غَدَوْنَا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : قَالَ النَّوَوِيّ : وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى لِمُسْلِمٍ : يُهِلّ الْمُهِلّ فَلَا يُنْكَر عَلَيْهِ وَيُكَبِّر الْمُكَبِّر فَلَا يُنْكَر عَلَيْهِ : فِيهِ دَلِيل عَلَى اِسْتِحْبَابهَا فِي الذَّهَاب مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَات يَوْم عَرَفَة وَالتَّلْبِيَة أَفْضَل وَفِيهِ رَدّ عَلَى مَنْ : يَقْطَع التَّلْبِيَة بَعْد صُبْح يَوْم عَرَفَة. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم بِنَحْوِهِ.