( لِأَهْلِ الْمَشْرِق الْعَقِيق ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْحَدِيث فِي الْعَقِيق أَثْبَت مِنْهُ فِي ذَات عِرْق وَالصَّحِيح أَنَّ عُمَر بْن الْخَطَّاب وَقَّتَهَا لِأَهْلِ الْعِرَاق بَعْد أَنْ فُتِحَتْ الْعِرَاق وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى التَّقْدِير عَلَى مُوَازَاة قَرْن لِأَهْلِ نَجْد وَكَانَ الشَّافِعِيّ يَسْتَحِبّ أَنْ يُحْرِم أَهْل الْعِرَاق مِنْ الْعَقِيق فَإِذَا أَحْرَمُوا مِنْ ذَات عِرْق أَجْزَأَهُمْ , وَقَدْ تَابَعَ النَّاس فِي ذَلِكَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ إِلَى زَمَاننَا هَذَا اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ هَذَا حَدِيث حَسَن. هَذَا آخِر كَلَامه , وَفِي إِسْنَاده يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد وَهُوَ ضَعِيف وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيُّ أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ.