İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 1730 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( يَحُجُّونَ ) : أَيْ يَقْصِدُونَ الْحَجّ ( وَلَا يَتَزَوَّدُونَ ) : أَيْ لَا يَأْخُذُونَ الزَّاد مَعَهُمْ مُطْلَقًا أَوْ يَأْخُذُونَ مِقْدَار مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فِي الْبَرِّيَّة ( نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ ) : وَالْحَال أَنَّهُمْ الْمُتَآكِلُونَ أَوْ الْمُعْتَمِدُونَ عَلَى النَّاس يَقُولُونَ نَحُجّ بَيْت اللَّه وَلَا يُطْعِمنَا وَسَأَلُوا فِي مَكَّة كَمَا سَأَلُوا فِي الطَّرِيق ( وَتَزَوَّدُوا ) : أَيْ خُذُوا زَادَكُمْ مِنْ الطَّعَام وَاتَّقُوا الِاسْتِطْعَام وَالتَّثْقِيل عَلَى الْأَنَام ( فَإِنَّ خَيْر الزَّاد التَّقْوَى ) : أَيْ الَّذِي يَتَّقِي صَاحِبه عَنْ السُّؤَال : فَمِنْ التَّقْوَى الْكَفّ عَنْ السُّؤَال وَالْإِبْرَام. وَمَفْعُول تَزَوَّدُوا مَحْذُوف هُوَ التَّقْوَى وَلَمَّا حَذَفَ مَفْعُوله أَتَى بِخَبَرِ إِنَّ ظَاهِرًا لِيَدُلّ عَلَى الْمَحْذُوف وَلَوْلَا الْمَحْذُوف لَأَتَى مُضْمَرًا , كَذَا فِي جَامِع الْبَيَان. قَالَ فِي الْمِرْقَاة : فَفِي الْآيَة وَالْحَدِيث إِشَارَة إِلَى أَنَّ اِرْتِكَاب الْأَسْبَاب لَا يُنَافِي التَّوَكُّل بَلْ هُوَ الْأَفْضَل , وَأَمَّا مَنْ أَرَادَ التَّوَكُّل الْمُجَرَّد فَلَا حَرَج عَلَيْهِ إِذَا كَانَ مُسْتَقِيمًا فِي حَاله غَيْر مُضْطَرِب حَيْثُ لَا يَخْطُر الْخَلْق بِبَالِهِ. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ