( هُوَ رِزْق اللَّه ) : الظَّاهِر أَنَّهُ كَانَ بَعْد التَّعْرِيف فَيُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّ تَعْرِيف كُلّ شَيْء عَلَى حَسَبه قَالَهُ السِّنْدِيُّ , أَوْ هُوَ لِصَاحِبِ الْحَاجَة مِنْ غَيْر التَّعْرِيف لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَرُدّ إِذَا جَاءَ مَالِكه. قَالَهُ الشَّيْخ الْمُحَدِّث مَوْلَانَا مُحَمَّد إِسْحَاق رَحِمه اللَّه. وَفِي اللُّمَعَاتِ شَرْح الْمِشْكَاة لِلشَّيْخِ عَبْد الْحَقّ الدَّهْلَوِيّ : الظَّاهِر أَنَّهُ لَمْ يُعْرَف وَهُوَ مَذْهَب الْبَعْض أَنَّهُ لَا يَجِب التَّعْرِيف فِي الْقَلِيل لِأَنَّ الدِّينَار قَلِيل , وَاخْتَلَفُوا فِي حَدّ الْقَلِيل فَقِيلَ هُوَ مَا دُون عَشَرَة دَرَاهِم , وَقِيلَ الدِّينَار وَمَا دُونه قَلِيل اِنْتَهَى. وَتَقَدَّمَ الْكَلَام فِي ذَلِكَ مُفَصَّلًا مِنْ كَلَام الْخَطَّابِيّ وَسَيَأْتِي قَوْل الْمُنْذِرِيّ فِيهِ عَلَى وَجْه الْبَسْط ( تَنْشُد الدِّينَار ) : أَيْ تَطْلُب الدِّينَار وَتَتَفَقَّدهُ. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : فِي إِسْنَاده رَجُل مَجْهُول اِنْتَهَى.