( أَنَّهَا ) : أَيْ عَائِشَة ( ذَكَرَتْ ) : لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( عِدَّة ) : بِكَسْرِ الْعَيْن وَتَشْدِيد الدَّال أَيْ عَدَدًا ( مِنْ مَسَاكِين ) : أَيْ جَاءُوا عِدَّة مِنْ الْمَسَاكِين عَلَى بَابِي فَأَعْطَيْتهمْ وَتَصَدَّقْت عَلَيْهِمْ , أَوْ الْمَعْنَى أَيْ أَنَّهُمْ يَأْتُونَ عَلَى بَابِي فَمَا نَفْعَل بِهِمْ ( وَقَالَ غَيْره ) : يُشْبِه أَنْ يَكُون الْمُرَاد أَيْ قَالَ غَيْر مُسَدَّد ( عِدَّة مِنْ صَدَقَة ) : أَيْ ذَكَرَتْ عَائِشَة عِدَّة مِنْ الصَّدَقَة الَّتِي تَصَدَّقَتْ بِهَا ذَلِكَ الْيَوْم أَوْ الْمَعْنَى أَيْ كَمْ مِقْدَار مِنْ الصَّدَقَة أُعْطِيهَا لِلْمَسَاكِينِ إِنْ جَاءُوا عَلَى بَابِي ( لَا تُحْصِي ) : مِنْ الْإِحْصَاء وَهُوَ الْعَدّ وَالْحِفْظ ( فَيُحْصَى عَلَيْك ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ يَمْحَق الْبَرَكَة حَتَّى يَصِير كَالشَّيْءِ الْمَعْدُود أَوْ يُحَاسِبك اللَّه تَعَالَى وَيُنَاقِشك فِي الْآخِرَة قَالَهُ الطِّيبِيُّ.