( أُمّ بُجَيْدٍ ) : بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَفَتْح الْجِيم اِسْمهَا حَوَّاء بِنْت يَزِيد بْن السَّكَن ( لِيَقُومَ عَلَى بَابِي ) : أَيْ يَسْأَل شَيْئًا مِنِّي وَيُكَرِّر سُؤَاله عَنِّي حَتَّى اسْتَحْيِي ( إِلَّا ) : ظِلْفًا بِالْكَسْرِ أَيْ وَلَوْ كَانَ مَا يَدْفَع بِهِ ظِلْفًا وَهُوَ لِلْبَقَرِ وَالشَّاة وَالظَّبْي وَشِبْهه بِمَنْزِلَةِ الْقَدَم مِنَّا كَالْحَافِرِ لِلْفَرَسِ وَالْبَغْل وَالْخُفّ لِلْبَعِيرِ يَعْنِي شَيْئًا يَسِيرًا ( مُحْرَقًا ) : مِنْ الْإِحْرَاق أَرَادَ الْمُبَالَغَة فِي رَدّ السَّائِل بِأَدْنَى مَا تَيَسَّرَ وَلَمْ يُرِدْ صُدُور هَذَا الْفِعْل مِنْ الْمَسْئُول مِنْهُ , فَإِنَّ الظِّلْف الْمُحْرَق غَيْر مُنْتَفَع بِهِ إِلَّا إِذَا كَانَ الْوَقْت زَمَن الْقَحْط. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح.