İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 1491 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( قَالَ الْمَسْأَلَةُ ) : مَصْدَر بِمَعْنَى السُّؤَال وَالْمُضَاف مُقَدَّر لِيَصِحَّ الْحَمْلُ أَيْ آدَابهَا ( أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْك حَذْوَ مَنْكِبَيْك ) : أَيْ قَرِيبًا مِنْهُمَا لَكِنْ إِلَى مَا فَوْقَ ( وَالِاسْتِغْفَارُ أَنْ تُشِيرَ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : أَدَب الِاسْتِغْفَار الْإِشَارَة بِالسَّبَّابَةِ سَبًّا لِلنَّفْسِ الْأَمَارَة وَالشَّيْطَان وَالتَّعَوُّذ مِنْهُمَا , وَقَيَّدَهُ بِوَاحِدَةٍ لِأَنَّهُ يُكْرَهُ الْإِشَارَة بِإِصْبَعَيْنِ لِمَا رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة السَّلَام رَأَى رَجُلًا يُشِيرُ بِهِمَا فَقَالَ لَهُ أَحَدٌ أَحَدٌ ( وَالِابْتِهَال ) : أَيْ التَّضَرُّع وَالْمُبَالَغَة فِي الدُّعَاء فِي دَفْعِ الْمَكْرُوه عَنْ النَّفْس أَدَبه ( أَنْ تَمُدَّ يَدَيْك جَمِيعًا ) : أَيْ حَتَّى يُرَى بَيَاض إِبِطَيْك. ( قَالَ فِيهِ وَالِابْتِهَال هَكَذَا ) : تَعْلِيم فِعْلِيّ وَتَفْسِير الْمُشَار إِلَيْهِ قَوْله ( وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظُهُورهمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ ) : أَيْ رَفَعَ يَدَيْهِ رَفْعًا كُلِّيًّا حَتَّى ظَهَرَ بَيَاضُ الْإِبْطَيْنِ جَمِيعًا وَصَارَتْ كَفَّاهُ مُحَاذِيَيْنِ لِرَأْسِهِ. قَالَ الطِّيبِيُّ : وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِالِابْتِهَالِ دَفْعَ مَا يَتَصَوَّرُهُ مِنْ مُقَابَلَةِ الْعَذَابِ فَيَجْعَلُ يَدَيْهِ التُّرْس لِيَسْتُرَهُ عَنْ الْمَكْرُوهِ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ