İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 1383 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( فَاَلَّتِي تَلِيهَا التَّاسِعَة ) : وَلَفْظ مُسْلِمٍ " فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ رَمَضَان اِلْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَة وَالسَّابِعَة وَالْخَامِسَة. قَالَ قُلْت : يَا أَبَا سَعِيد إِنَّكُمْ أَعْلَمُ بِالْعَدَدِ مِنَّا فَقَالَ أَجَلْ نَحْنُ أَحَقُّ بِذَاكَ مِنْكُمْ. قَالَ قُلْت : مَا التَّاسِعَة وَالسَّابِعَة وَالْخَامِسَة ؟ قَالَ إِذَا مَضَتْ وَاحِدَة وَعِشْرُونَ فَاَلَّتِي تَلِيهَا اِثْنَانِ وَعِشْرُونَ فَهِيَ التَّاسِعَة , فَإِذَا مَضَتْ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ فَاَلَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَة , فَإِذَا مَضَتْ خَمْس وَعِشْرُونَ فَاَلَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَة " قَالَ النَّوَوِيُّ : قَوْله فَاَلَّتِي تَلِيهَا اِثْنَانِ وَعِشْرُونَ هَكَذَا وَقَعَ فِي بَعْض نُسَخِ مُسْلِمٍ وَفِي أَكْثَرِهَا ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ بِالْيَاءِ وَهِيَ أَصْوَبُ. اِنْتَهَى قَالَ السِّنْدِيُّ : حَاصِلُ الْحَدِيث أَنَّ اِعْتِبَارَ الْعَدَدِ بِالنَّظَرِ إِلَى مَا بَقِيَ لَا بِالنَّظَرِ إِلَى مَا مَضَى , لَكِنْ بَقِيَ الْإِشْكَالُ فِيهِ مِنْ جِهَة فَوَات الْوِتْر , وَأَيْضًا هَذَا الْعَدَد يُخْرِجُ اللَّيْلَة الَّتِي قَدْ تَحَقَّقَتْ مَرَّة أَنَّهَا لَيْلَة الْقَدْر وَهِيَ لَيْلَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ كَمَا فِي الْحَدِيث السَّابِق , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. إِلَّا أَنْ يُجَاب عَنْ الْأَوَّل أَنَّهَا أَوْتَارٌ بِالنَّظَرِ إِلَى مَا بَقِيَ وَهُوَ يَكْفِي. وَمُقْتَضَى الْحَدِيث السَّابِق أَنْ تُعْتَبَرَ الْأَوْتَار بِالنَّظَرِ إِلَى مَا مَضَى , فَيَلْزَمُ أَنْ يَسْعَى كُلَّ لَيْلَة مِنْ لَيَالِي الْعَشْر الْأَخِير لِإِدْرَاكِهِ مُرَاعَاةً لِلْأَوْتَارِ بِالنَّظَرِ إِلَى مَا مَضَى وَإِلَى مَا بَقِيَ فَتَأَمَّلْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. كَذَا فِي فَتْحِ الْوَدُودِ. وَفِي النَّيْلِ : وَالْحَدِيث يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لَيْلَة الْقَدْر يُرْجَى وُجُودُهَا فِي تِلْكَ الثَّلَاث اللَّيَالِي اِنْتَهَى قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ