( أَرَغِبْت ) : أَيْ أَعْرَضْت ( فَإِنَّ لِأَهْلِك عَلَيْك حَقًّا ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُرِيد أَنَّهُ إِذَا أَذَابَ نَفْسه وَجَهَدَهَا ضَعُفَتْ قُوَّته فَلَمْ يَسْتَطِعْ قَضَاءَ حَاجَةِ أَهْله ( وَإِنَّ لِضَيْفِك عَلَيْك حَقًّا ) : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ الْمُتَطَوِّع بِالصَّوْمِ إِذَا أَضَافَهُ ضَيْفٌ كَانَ الْمُسْتَحَبّ لَهُ أَنْ يُفْطِر وَيَأْكُل مَعَهُ لِيَنْبَسِط بِذَلِكَ مِنْهُ وَيَزِيد فِي مَحَبَّته لِمُوَاكَلَتِهِ إِيَّاهُ وَذَلِكَ نَوْع مِنْ إِكْرَامه , وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ كَانَ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر فَلْيُكْرِم ضَيْفه " اِنْتَهَى ( وَصَلِّ وَنَمْ ) : أَيْ صَلِّ فِي بَعْض اللَّيَالِي وَنَمْ فِي بَعْضهَا وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.