( عَلْقَمَة بْن وَقَّاص ) : قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَ مُسْلِم طَرَفًا مِنْهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ , ( رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ) : أَيْ حَدِيث أَبِي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن وَعَلْقَمَة بْن وَقَّاص ( خَالِد بْن عَبْد اللَّه الْوَاسِطِيُّ ) : ثِقَة ثَبْت ( عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو مِثْله ) : أَيْ مِثْل حَدِيث حَمَّاد بْن سَلَمَة لَكِنْ فِيهِ بَعْض الزِّيَادَة كَمَا أَشَارَ بِقَوْلِهِ ( قَالَ ) : أَيْ خَالِد بْن عَبْد اللَّه ( كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ) : أَيْ بَعْد الْوِتْر. ( عَنْ خَالِد ) : بْن عَبْد اللَّه الطَّحَّان الْوَاسِطِيِّ وَهُوَ يَرْوِي عَنْ هِشَام بْن حَسَّان كَمَا يَرْوِي عَنْهُ عَبْد الْأَعْلَى. قَالَ فِي الشَّرْح : رِوَايَة وَهْب بْن بَقِيَّة عَنْ خَالِد عَنْ هِشَام مَا وَجَدْنَاهَا فِي أَطْرَاف الْمِزِّيّ , وَأَمَّا رِوَايَة اِبْن الْمُثَنَّى عَنْ عَبْد الْأَعْلَى فَثَابِتَة فِيهِ وَاَللَّه أَعْلَم ( دَخَلَ الْمَسْجِد ) : أَيْ الْمَوْضِع الَّذِي يُصَلَّى فِي الْبَيْت ( يُخَيَّل ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول بِتَشْدِيدِ الْيَاء ( إِلَيَّ ) : بِتَشْدِيدِ الْيَاء ( فَآذَنهُ ) : بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَة مِنْ الْإِيذَان أَيْ أَعْلَمهُ ( ثُمَّ يُغْفِي ) : مِنْ الْإِغْفَاء أَيْ يَنَام نَوْمًا خَفِيفًا. قَالَتْ عَائِشَة ( وَرُبَّمَا شَكَكْت ) : فِي نَوْمه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ ( أَغْفَا أَوْ لَا ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : غَفَوْت غَفْوَة أَيْ نِمْت نَوْمَة خَفِيفَة , وَيُقَال أَغْفَا إِغْفَاء وَإِغْفَاءَة إِذَا نَامَ , وَقَلَّمَا يُقَال غَفَا اِنْتَهَى. ( أَسَنَّ ) : بِإِثْبَاتِ الْهَمْزَة هَكَذَا فِي بَعْض نُسَخ الْكِتَاب وَفِي بَعْضهَا سِنّ بِدُونِ الْهَمْزَة. قَالَ النَّوَوِيّ : هَكَذَا فِي مُعْظَم الْأُصُول لِصَحِيحِ مُسْلِم سَنَّ وَفِي بَعْضهَا أَسَنَّ وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور فِي اللُّغَة قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَسَن هُوَ الْبَصْرِيّ , وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.