( أَبِي بُسْرَة ) : بِضَمِّ الْبَاء وَسُكُون السِّين الْمُهْمَلَة وَفَتْح الرَّاء الْمُهْمَلَة وَآخِره تَاء تَأْنِيث قَالَهُ الْمُنْذِرِيُّ : قَالَ الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف : لَمْ يُعْرَف اِسْم أَبِي بُسْرَة اِنْتَهَى وَأَمَّا أَبُو بَصْرَة بِالصَّادِ الْغِفَارِيّ فَاسْمه حُمَيْل وَاَللَّه أَعْلَم ( فَمَا رَأَيْته تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ ) : لَعَلَّهُمَا شُكْر الْوُضُوء أَوْ الِاقْتِصَار عَلَيْهِمَا فِي سُنَّة الظُّهْر ( إِذَا زَاغَتْ ) : مَالَتْ ( قَبْل الظُّهْر ) : ظَرْف لِتَرَكَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب , وَقَالَ وَسَأَلْت مُحَمَّدًا عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث اللَّيْث بْن سَعْد وَلَمْ يَعْرِف اِسْم أَبِي بُسْرَة وَرَآهُ حَسَنًا اِنْتَهَى.