( عَنْ اِبْن عَبَّاس عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : الْحَدِيث مَعَ كَوْنه فِي صَحِيح مُسْلِم وَمَعَ تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ لَهُ قَدْ قَالَ اِبْن حِبَّان فِي صَحِيحه إِنَّهُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ قَالَ لِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَة حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت عَنْ طَاوُسٍ وَلَمْ يَسْمَعهُ حَبِيب مِنْ طَاوُس وَحَبِيب مَعْرُوف بِالتَّدْلِيسِ وَلَمْ يُصَرِّح بِالسَّمَاعِ مِنْ طَاوُس , وَقَدْ خَالَفَهُ سُلَيْمَان الْأَحْوَل فَوَقَفَهُ وَرَوَى عَنْ حُذَيْفَة نَحْوه قَالَهُ الْبَيْهَقِيُّ. وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّ مِنْ جُمْلَة صِفَات صَلَاة الْكُسُوف رَكْعَتَيْنِ فِي كُلّ رَكْعَة أَرْبَعَة رُكُوعَات ( وَالْأُخْرَى مِثْلهَا ) : أَيْ الرَّكْعَة الْأُخْرَى مِثْل الْأُولَى بِأَرْبَعِ رُكُوعَات قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ.