حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي الَّذِي وَقَعَ عَلَى اِمْرَأَته فِي رَمَضَان , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي كِتَاب الصِّيَام , وَأَوْرَدَهُ هُنَا لِقَوْلِهِ فِي بَعْض طُرُقه " فَقَالَ وَيْلك " كَمَا سَأُبَيِّنُهُ. وَقَوْله عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن الْمُبَارَك. وَقَوْله أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ فِيهِ رَدٌّ عَلَى مِنْ أَعَلَّ هَذِهِ الطَّرِيق بِأَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ لَمْ يَسْمَعهُ مِنْ الزُّهْرِيّ لِرِوَايَةِ عُقْبَة بْن عَلْقَمَة لَهُ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : " بَلَغَنِي عَنْ الزُّهْرِيّ " هَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي الْجُزْء الثَّانِي مِنْ حَدِيث أَبِي الْعَبَّاس الْأَصَمّ , وَعُقْبَة لَا بَأْس بِهِ فَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْأَوْزَاعِيُّ لَقِيَ الزُّهْرِيّ فَحَدَّثَهُ بِهِ بَعْد أَنْ كَانَ بَلَغَهُ مِنْهُ فَحَدَّثَ بِهِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ , وَقَوْله : " مَا بَيْنَ طُنْبَيْ الْمَدِينَة " بِضَمِّ الطَّاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون النُّون بَعْدهَا مُوَحَّدَة تَثْنِيَة طُنْب أَيْ نَاحِيَتَيْ الْمَدِينَة , قَالَ اِبْن التِّين : ضُبِطَ فِي رِوَايَة الشَّيْخ أَبِي الْحَسَن بِفَتْحَتَيْنِ وَفِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ بِضَمَّتَيْنِ , وَالْأَصْل ضَمُّ النُّون وَتُسَكَّن تَخْفِيفًا , وَأَصْل الطُّنْب الْحَبْل لِلْخَيْمَةِ فَاسْتُعِيرَ لِلطَّرَفِ مِنْ النَّاحِيَة. وَقَوْله : " أَحْوَجَ مِنِّي " وَقَعَ فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " أَفْقَرَ " وَقَوْله فِي آخِره " وَقَالَ خُذْهُ " فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " ثُمَّ قَالَ أَطْعِمْهُ أَهْلك ".
قَوْله : ( تَابَعَهُ يُونُس ) يَعْنِي اِبْن يَزِيد ( عَنْ الزُّهْرِيّ ) يَعْنِي بِسَنَدِهِ فِي
قَوْله : " فَقَالَ وَيْحك , قَالَ وَقَعْت عَلَى أَهْلِي " وَهَذِهِ الْمُتَابَعَة وَصَلَهَا الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيق عَنْبَسَةَ بْن خَالِد عَنْ يُونُس بْن يَزِيد عَنْ الزُّهْرِيّ بِتَمَامِهِ , وَقَالَ فِي رِوَايَته " فَقَالَ وَيْحك وَمَا ذَاكَ " ؟.
قَوْله : ( وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد عَنْ الزُّهْرِيّ وَيْلك ) يَعْنِي بَدَلَ قَوْله وَيْحك , وَهَذَا التَّعْلِيق وَصَلَهُ الطَّحَاوِيُّ مِنْ طَرِيق اللَّيْث حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد عَنْ اِبْن شِهَاب الزُّهْرِيّ الْمَذْكُور فِيهِ " فَقَالَ مَالِك وَيْلك ؟ قَالَ : وَقَعْت عَلَى أَهْلِي ".