حَدِيث سَلَمَة بْن الْأَكْوَع فِي قِصَّة عَلِيّ يَوْم خَيْبَر , وَسَيَأْتِي شَرْحه فِي كِتَاب الْمَغَازِي , وَالْغَرَض مِنْهُ قَوْله " لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَة غَدًا رَجُلًا يُحِبّهُ اللَّه وَرَسُوله " فَإِنَّهُ مُشْعِر بِأَنَّ الرَّايَة لَمْ تَكُنْ خَاصَّة بِشَخْصٍ مُعَيّنٍ بَلْ كَانَ يُعْطِيهَا فِي كُلّ غَزْوَة لِمَنْ يُرِيد , وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْمَد مِنْ حَدِيث بُرَيْدَةَ بِلَفْظِ " إِنِّي دَافِع اللِّوَاء إِلَى رَجُل يُحِبّهُ اللَّه وَرَسُوله " الْحَدِيث , وَهَذَا مُشْعِر بِأَنَّ الرَّايَة وَاللِّوَاء سَوَاءٌ.