قَوْله ( فَرُّوج حَرِير ) بِفَتْحِ الْفَاء وَتَشْدِيد الرَّاء الْمَضْمُومَة وَآخِره جِيم وَجُوِّزَ ضَمّ أَوَّله وَتَخْفِيف الرَّاء هُوَ قَبَاء مَشْقُوق مِنْ خَلْف ( فَلَبِسَهُ ) قَبْل تَحْرِيم الْحَرِير أَوْ كَانَ مَخْلُوطًا بِغَيْرِهِ وَعَلَى الْأَوَّل يَحْتَمِل أَنْ يَكُون نَزَعَهُ لِكَرَاهَتِهِ و قَوْله ( لَا يَنْبَغِي ) اِبْتِدَاء لِتَحْرِيمِهِ وَيَحْتَمِل أَنَّهُ مِنْ بَاب كَرَاهَته لِلزِّينَةِ الْكَثِيرَة فِي هَذِهِ الدَّار قَبْل التَّحْرِيم وَهُوَ الْوَجْه عَلَى التَّقْدِير الثَّانِي وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.