قَوْله ( عَنْ عَيَّاش ) بِالْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّة الْمُشَدَّدَة وَالشِّين الْمُعْجَمَة ( اِبْن عَبَّاس ) بِالْوَحْدَةِ الْمُهْمَلَة ( الْقِتْبَانِيّ ) بِكَسْرِ قَاف وَسُكُون مُثَنَّاة مِنْ فَوْق ثُمَّ مُوَحَّدَة ( أَنَّ شُيَيْم ) بِكَسْرِ مُعْجَمَة وَضَمّهَا بَعْدهَا مُثَنَّاة تَحْتِيَّة مَفْتُوحَة ثُمَّ أُخْرَى سَاكِنَة ( اِبْن بَيْتَانِ ) عَلَى صُورَة تَثْنِيَة بَيْت ( رُوَيْفِع ) بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر الْفَاء ( لَعَلَّ الْحَيَاة إِلَخْ ) قَدْ ظَهَرَ مِصْدَاق ذَلِكَ فَطَالَتْ بِهِ الْحَيَاة حَتَّى مَاتَ سَنَة ثَلَاث وَخَمْسِينَ بِإِفْرِيقِيَّةَ وَهُوَ آخِر مَنْ مَاتَ مَا مِنْ الصَّحَابَة ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ ( مِنْ عَقَدَ لِحْيَته ) قِيلَ هُوَ مُعَالَجَتهَا حَتَّى تَنْعَقِد وَتَتَجَعَّد وَقِيلَ كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحُرُوب تَكَبُّرًا وَعَجَبًا فَأَمَرُوا بِإِرْسَالِهَا وَقِيلَ هُوَ فَتَلِهَا كَفَتْلِ الْأَعَاجِم ( أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا ) هُوَ بِفَتْحَتَيْنِ وَتَرَ الْقَوْس أَوْ مُطْلَق الْحَبْل قِيلَ الْمُرَاد بِهِ مَا كَانُوا يُعَلِّقُونَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ الْعَوْذ وَالتَّمَائِم الَّتِي يَشُدُّونَهَا بِتِلْكَ الْأَوْتَار وَيَرَوْنَ أَنَّهَا تَعْصِم مِنْ الْآفَات وَالْعَيْن وَقِيلَ مِنْ جِهَة الْأَجْرَاس الَّتِي يُعَلِّقُونَهَا بِهَا وَقِيلَ لِئَلَّا تَخْتَنِق الْخَيْل عِنْده شِدَّة الرَّكْض ( بِرَجِيعِ دَابَّة ) هُوَ الرَّوْث.