قَوْله ( وَبِهِ أَثَر الصُّفْرَة ) أَيْ طِيب النِّسَاء قِيلَ أَنَّهُ تَعَلَّقَ بِهِ مِنْ طِيب الْعَرُوس وَلَمْ يَقْصِدهُ وَقِيلَ بَلْ يَجُوز لِلْعَرُوسِ ( زِنَة نَوَاة ) الظَّاهِر أَنَّهُ كَانَ وَزْنًا مُقَرَّرًا بَيْنهمْ وَقِيلَ هِيَ ثَلَاثَة دَرَاهِم فَإِنْ أَرَادَ بِهِ أَنَّ الْمَهْر كَانَ ثَلَاثَة دَرَاهِم فَقَوْله مِنْ ذَهَبٍ يَأْبَى ذَلِكَ وَإِنْ أَرَادَ أَنَّهُ وَزْن ثَلَاثَة دَرَاهِم أَوْ هُوَ قَدْر مِنْ ذَهَبٍ قِيمَته ثَلَاثَة دَرَاهِم فَهُوَ مُحْتَمَل وَإِثْبَاته مُحْتَاج إِلَى نَقْلٍ وَكَذَا مَنْ قَالَ الْمُرَاد خَمْسَة دَرَاهِم ( وَلَوْ بِشَاةٍ ) يُفِيد أَنَّهَا قَلِيلَة مِنْ أَهْل الْغِنَى.