قَوْله ( عَلَيْك بِالصَّوْمِ ) أَيْ الشَّرْعِيّ فَإِنَّهُ الْمُتَبَادَر ( فَإِنَّهُ لَا مِثْل لَهُ ) فِي كَسْرِ الشَّهْوَةِ وَدَفْعِ النَّفْسِ الْأَمَّارَة وَالشَّيْطَان أَوْ لَا مِثْلَ لَهُ فِي كَثْرَة الثَّوَاب كَمَا سَبَقَ وَيُحْمَلُ أَنَّ الْمُرَاد بِالصَّوْمِ كَفُّ النَّفْسِ عَمَّا لَا يَلِيقُ وَهُوَ التَّقْوَى كُلُّهَا وَقَدْ قَالَ تَعَالَى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْد اللَّه أَتْقَاكُمْ.