قَوْله ( وَهَلْ ) بِفَتْحِ الْوَاو وَكَسْرِ الْهَاءِ أَيْ غَلِطَ وَنَسِيَ ( إِنَّ صَاحِب الْقَبْر لَيُعَذَّب ) أَيْ بِذُنُوبٍ ( وَلَا تَزِرُ إِلَخْ ) أَيْ فَكَيْف يُعَذَّب الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ غَيْره بَعْد أَنْ مَاتَ وَانْقَطَعَ عَمَله أَصْلًا فَاسْتَبْعَدَتْ عَائِشَةُ الْحَدِيثَ لِأَنَّهَا رَأَتْهُ مُخَالِفًا لِلْقُرْآنِ لَكِنَّ الْحَدِيثَ صَحِيحٌ فَقَدْ جَاءَ بِوُجُوهٍ فَالْوَجْه مَحْمَلُهُ عَلَى مَا إِذَا تَسَبَّبَ لِذَلِكَ بِوَجْهٍ أَوْ رَضِيَ بِهِ حَالَةَ الْحَيَاةِ فَبِذَلِكَ يَنْدَفِعُ التَّدَافُعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْآيَةِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ