قَوْله ( فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ ) الظَّاهِر أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ الْفَرْضَ وَالنَّفْلَ جَمِيعًا فَيَكُون اِقْتِدَاءُ الْقَوْمِ بِهِ فِي الْفَرْض مِنْ اِقْتِدَاءِ الْمُفْتَرِضِ بِالْمُنَفِّلِ ( لَا وِتْرَانِ ) أَيْ لَا يَجْتَمِعُ وِتْرَانِ أَوْ لَا يَجُوز وِتْرَانِ فِي لَيْلَة بِمَعْنَى لَا يَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا وَلَيْسَتْ لَا نَافِيَةً لِلْجِنْسِ وَإِلَّا لَكَانَ لَا وِتْرَيْنِ بِالْيَاءِ لِأَنَّ الِاسْم بَعْد لَا النَّافِيَة لِلْجِنْسِ يُبْنَى عَلَى مَا يُنْصَبُ بِهِ وَنَصْبُ التَّثْنِيَةِ بِالْيَاءِ إِلَّا أَنْ يَكُون هَاهُنَا حِكَايَة فَيَكُون الرَّفْع لِلْحِكَايَةِ وَقَالَ السُّيُوطِيُّ عَلَى لُغَة مَنْ يَنْصِب الْمُثَنَّى بِالْأَلِفِ.