قَوْله : ( ثُمَامَة بْن شُفَيّ ) هُوَ بِشِينٍ مُعْجَمَة مَضْمُومَة ثُمَّ فَاء مَفْتُوحَة ثُمَّ يَاء مُشَدَّدَة. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى : { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّة } ( أَلَا إِنَّ الْقُوَّة الرَّمْي. قَالَهَا ثَلَاثًا ) هَذَا تَصْرِيح بِتَفْسِيرِهَا , وَرَدَ لِمَا يَحْكِيه الْمُفَسِّرُونَ مِنْ الْأَقْوَال سِوَى هَذَا. وَفِيهِ وَفِي الْأَحَادِيث بَعْده : فَضِيلَة الرَّمْي وَالْمُنَاضَلَة وَالِاعْتِنَاء بِذَلِكَ بِنِيَّةِ الْجِهَاد فِي سَبِيل اللَّه تَعَالَى , وَكَذَلِكَ الْمُشَاجَعَة وَسَائِر أَنْوَاع اِسْتِعْمَال السِّلَاح , وَكَذَا الْمُسَابَقَة بِالْخَيْلِ وَغَيْرهَا , كَمَا سَبَقَ فِي بَابه , وَالْمُرَاد بِهَذَا كُلّه التَّمَرُّن عَلَى الْقِتَال وَالتَّدَرُّب , وَالتَّحَذُّق فِيهِ , وَرِيَاضَة الْأَعْضَاء بِذَلِكَ.