قَوْله : ( إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا فَأَوْقَدَ نَارًا وَقَالَ : اُدْخُلُوهَا إِلَى
قَوْله : لَا طَاعَة فِي مَعْصِيَة إِنَّمَا الطَّاعَة فِي الْمَعْرُوف ) هَذَا مُوَافِق لِلْأَحَادِيثِ الْبَاقِيَة أَنَّهُ لَا طَاعَة فِي مَعْصِيَة , إِنَّمَا هِيَ فِي الْمَعْرُوف , وَهَذَا الَّذِي فَعَلَهُ هَذَا الْأَمِير قِيلَ : أَرَادَ اِمْتِحَانهمْ , وَقِيلَ : كَانَ مَازِحًا , قِيلَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُل عَبْد اللَّه بْن حُذَافَة السَّهْمِيّ , وَهَذَا ضَعِيف , لِأَنَّهُ قَالَ فِي الرِّوَايَة الَّتِي بَعْدهَا : إِنَّهُ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار , فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ غَيْره. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ) هَذَا مِمَّا عَلِمَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوَحْيِ , وَهَذَا التَّقْيِيد بِيَوْمِ الْقِيَامَة مُبَيِّن لِلرِّوَايَةِ الْمُطْلَقَة بِأَنَّهُمْ لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا لَوْ دَخَلُوهَا ,