وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَيْلك اِرْكَبْهَا ) فَهَذِهِ الْكَلِمَة أَصْلُهَا لِمَنْ وَقَعَ فِي هَلَكَة فَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ مُحْتَاجًا قَدْ وَقَعَ فِي تَعَب وَجَهْد , وَقِيلَ : هِيَ كَلِمَة تَجْرِي عَلَى اللِّسَان , وَتُسْتَعْمَل مِنْ غَيْر قَصْد إِلَى مَا وُضِعَتْ لَهُ أَوَّلًا بَلْ تُدَعِّم بِهَا الْعَرَب كَلَامهَا كَقَوْلِهِمْ : لَا أُمّ لَهُ , لَا أَب لَهُ , تَرِبَتْ يَدَاهُ , قَاتَلَهُ اللَّه مَا أَشْجَعه , وَعَقْرَى حَلْقَى , وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ , وَقَدْ سَبَقَتْ هَذِهِ اللَّفْظَة مُسْتَوْفَاة فِي كِتَاب الطَّهَارَة فِي تَرِبَتْ يَدَاك.