İçeriğe geç

Sünen-i İbn Mâce 765 klasik şerhi

Sindî — Hâşiyetü's-Sindî alâ Süneni İbn Mâce

قَوْله ( مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَل الْأَحْمَر ) أَيْ مِنْ وَجَدَ الْجَمَل الْأَحْمَر فَيَدْعُو النَّاس إِلَيْهِ فَلْيُعْطَ فَإِنَّهُ لِي وَضُبِطَ لِيّ + بِتَشْدِيدِ الْيَاء عَلَى مَعْنَى مَنْ سَاقَ لِي الْجَمَل الْأَحْمَر وَهُوَ بَعِيد وَخِلَاف الْمَشْهُور قَوْله ( لَا وَجَدْته ) يُحْتَمَل أَنَّهُ دُعَاء عَلَيْهِ فَكَلِمَة لَا لِنَفْيِ الْمَاضِي وَدُخُولهَا عَلَى الْمَاضِي بِلَا تَكْرَار فِي الدُّعَاء جَائِز وَفِي غَيْر الدُّعَاء الْغَالِب هُوَ التَّكْرَار كَقَوْلِهِ تَعَالَى { فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى } وَيُحْتَمَل أَنَّ لَا نَاهِيَةٌ أَيْ لَا تَنْشُدْ وَقَوْله وَجَدْته دُعَاء لِإِظْهَارِ أَنَّ النَّهْي مِنْهُ نُصْح لَهُ إِذْ الدَّاعِي بِخَيْرِ لَا يُنْهَى إِلَّا نُصْحًا لَكِنَّ اللَّائِق حِينَئِذٍ الْفَصْل بِأَنْ يُقَال لَا وَوَجَدْته لِأَنَّ تَرْكه يُوهِم إِلَّا أَنْ يُقَال الْمَوْضِع زَجْر فَلَا بِدَع بِتَرْكِهِ الْإِيهَام لِكَوْنِهِ إِيهَام شَيْء هُوَ آكُد فِي الزَّجْر قَوْله ( لِمَا بُنِيَتْ لَهُ ) أَيْ مِنْ الْأُمُور الْمَعْلُومَة وَهَذَا لَيْسَ مِنْهُ فَلَا يَنْبَغِي إِيقَاعه فِي الْمَسْجِد.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ