قَوْله ( فَلَمَّا طُعِنَ عُمَر ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ بِسَبَبِ التَّغْلِيس الشَّدِيد خَافَ عُثْمَان فَأَسْفَرَ بِهَا وَوَافَقَهُ الصَّحَابَة عَلَى ذَلِكَ لِلْمَصْلَحَةِ الْمَذْكُورَة لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَوْلَى مِنْ التَّغْلِيس حِين رَأَوْا اِنْتِفَاء تَلِك الْمَصْلَحَة وَهَذَا الْإِسْفَار فِي وَقْت عُثْمَان هُوَ مَحْمَل مَا رَوَى الطَّحَاوِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيم مَا اِجْتَمَعَ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْء مَا اِجْتَمَعُوا عَلَى التَّنْوِير فَهَذَا الْإِجْمَاع لَا يَدُلّ عَلَى نَسْخ التَّغْلِيس بَلْ يُؤَكِّد وَجُوده وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح ا ه.