قَوْله ( يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللَّه ) أَيْ لَا يُبَالُونَ بِهَا إِذْ الطَّلَاق مَبْغُوض عِنْد اللَّه فَمَا شُرِعَ إِلَّا لِحَاجَةِ النَّاس فَحَدُّهُ أَنْ لَا يَأْتِيَ الْإِنْسَان بِهِ إِلَّا عِنْد الْحَاجَة فَالْإِكْثَار مِنْهُ بِلَا حَاجَة مِنْ قِلَّةِ الْمُبَالَاة بِالْحَدِّ وَقَوْله يَقُول أَحَدُهُمْ يُرِيد أَنَّهُ يُكْثِرُ الطَّلَاق مِنْ غَيْر حَاجَةٍ إِلَيْهِ بَلْ مَعَ الْحَاجَة إِلَى الزَّوْجَة حَتَّى يُكْثِرُوا الرَّجْعَة لِذَلِكَ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده حَسَن لِأَخْذِ مُؤَمِّل بْن إِسْمَاعِيل فَقَدْ اُخْتُلِفَ فِيهِ فَقِيلَ ثِقَةٌ وَقِيلَ كَثِيرُ الْخَطَأِ قِيلَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.