فَلَمُقَام أَحَدهمْ قِيَامه فِي الْجِهَاد فِي طَاعَة الرَّسُول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِأَيِّ وَجْه كَانَ أَوْ وُجُوده عِنْده وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح وَالطَّرِيق الْأَوَّل رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع مِنْ حَدِيث أَبِي سَعِيد وَقَالَ حَسَن صَحِيح.