قَوْله ( إِنْ وَلَّاك اللَّه ) مِنْ التَّوْلِيَة أَيْ يَجْعَلك وَالِيًا لِهَذَا الْأَمْر فَأَرَادُوك أَيْ أَرَادُوا مِنْك الْخَلْع فَهُوَ عَلَى نَزْع الْخَافِض أَوْ قَهَرُوك عَلَى الْخَلْع وَيُؤَيِّدهُ مَا فِي بَعْض النُّسَخ عَلَى الْخَلْع فَتَعْدِيَة الْإِرَادَة إِلَى الْمُخَاطَب وَبِعَلَى لِتَضْمِينِهَا مَعْنَى الْقَهْر أَوْ الْمُرَاد قَصَدُوك لِخَلْعِهِ وَالْمُرَاد بِالْقَمِيصِ الْخِلَافَة قَوْله ( قَمَّصَك ) مِنْ التَّقْمِيص أَيْ أَلْبَسَك اللَّهُ إِيَّاهُ.