( بِمَعْنَى الْإِسْنَاد وَالْحَدِيث ) : أَيْ إِسْنَاد عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة , وَحَدِيثه مِثْل إِسْنَاد عُبَيْد اللَّه وَحَدِيثه لَا فَرْق بَيْن إِسْنَادهمَا وَحَدِيثَيْهِمَا. ( وَالْفَرْوَة الْمَدْبُوغَة ) : الْفَرْوَة هِيَ الَّتِي تُلْبَس , وَجَمْعهَا فِرَاء كَبَهْمَةٍ وَبِهَام. وَأَحَادِيث الْبَاب تَدُلّ عَلَى جَوَاز الصَّلَاة عَلَى الْبُسُط وَالْحَصِير وَالْفِرَاء وَتَرُدّ عَلَى مَنْ كَرِهَ الصَّلَاة عَلَى غَيْر الْأَرْض وَمَا خُلِقَ مِنْهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَبُو عَوْن هُوَ مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الثَّقَفِيّ , وَعُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد الثَّقَفِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ : هُوَ مَجْهُول.