( حَدَّثَنِي رَجُل ) : هُوَ شُرَحْبِيل كَمَا بَيَّنَهُ الْمُؤَلِّف فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة ( مَنْ أُعْطِيَ ) : بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ( فَوَجَدَ ) : أَيْ مَا لَا يُكَافِئ بِهِ ( فَلْيَجْزِ بِهِ ) : مُكَافَأَة عَلَى الصَّنِيعَة ( فَإِنْ لَمْ يَجِد ) : أَيْ مَا لَا يُكَافِئ بِهِ ( فَلْيُثْنِ بِهِ ) : أَيْ عَلَى الْمُعْطِي وَلَا يَجُوز لَهُ كِتْمَان نِعْمَته ( فَقَدْ كَفَرَهُ ) : أَيْ كَفَرَ نِعْمَته ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ ) أَيْ الرَّجُل الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد ( يَعْنِي رَجُلًا مِنْ قَوْمِي ) : هَذَا بَيَان مَرْجِع هُوَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَهُوَ شُرَحْبِيل بْن سَعْد الْأَنْصَارِيّ الْخَطْمِيّ مَوْلَاهُمْ الْمَدَنِيّ كُنْيَته أَبُو سَعْد وَقَدْ ضَعَّفَهُ غَيْر وَاحِد مِنْ الْأَئِمَّة وَغَزِيَّة بِفَتْحِ الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَكَسْر الزَّاي وَتَشْدِيد الْيَاء آخِر الْحُرُوف وَفَتْحهَا وَتَاء تَأْنِيث.