İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 448 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( مَا ) : نَافِيَة ( أُمِرْت ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِد ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : التَّشْيِيد رَفْع الْبِنَاء وَتَطْوِيله ( قَالَ اِبْن عَبَّاس ) : هَكَذَا رَوَاهُ اِبْن حِبَّان مَوْقُوفًا , وَقَبْله أَيْضًا حَدِيث اِبْن عَبَّاس لَكِنَّهُ مَرْفُوع. وَظَنَّ الطِّيبِيُّ فِي شَرْح الْمِشْكَاة أَنَّهُمَا حَدِيث وَاحِد. قَالَهُ الشَّوْكَانِيُّ فِي النَّيْل ( لَتُزَخْرِفُنَّهَا ) : بِفَتْحِ اللَّام وَهِيَ لَامَ الْقَسَم وَبِضَمِّ الْمُثَنَّاة وَفَتْح الزَّاي وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَضَمّ الْفَاء وَتَشْدِيد النُّون وَهِيَ نُون التَّأْكِيد. وَالزَّخْرَفَة الزِّينَة , وَأَصْل الزُّخْرُف الذَّهَب ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي كُلّ مَا يُتَزَيَّن بِهِ. قَالَهُ عَلِيّ الْقَارِي. وَقَالَ الْحَافِظ : وَهَذَا يَعْنِي فَتْح اللَّام هُوَ الْمُعْتَمَد. اِنْتَهَى. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَى قَوْله لَتُزَخْرِفُنَّهَا : لَتُزَيِّنُنَّهَا. أَصْل الزُّخْرُف الذَّهَب يُرِيد تَمْوِيه الْمَسَاجِد بِالذَّهَبِ وَنَحْوه , وَمِنْهُ قَوْلهمْ : زَخْرَفَ الرَّجُل كَلَامه إِذَا مَوَّهَهُ وَزَيَّنَهُ بِالْبَاطِلِ. وَالْمَعْنَى أَنَّ الْيَهُود وَالنَّصَارَى إِنَّمَا زَخْرَفُوا الْمَسَاجِد عِنْدَمَا حَرَّفُوا وَبَدَّلُوا وَتَرَكُوا الْعَمَل بِمَا فِي كُتُبهمْ , يَقُول : فَأَنْتُمْ تَصِيرُونَ إِلَى مِثْل حَالهَا إِذَا طَلَبْتُمْ الدُّنْيَا بِالدِّينِ وَتَرَكْتُمْ الْإِخْلَاص فِي الْعَمَل , وَصَارَ أَمْركُمْ إِلَى الْمِرَاءَات بِالْمَسَاجِدِ وَالْمُبَاهَاة فِي تَشْيِيدهَا وَتَزْيِينهَا ( كَمَا زَخْرَفَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى ) : قَالَ عَلِيّ الْقَارِي : وَهَذَا بِدْعَة لِأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلهُ عَلَيْهِ السَّلَام , وَفِيهِ مُوَافَقَة أَهْل الْكِتَاب. وَفِي النِّهَايَة : الزُّخْرُف النُّقُوش وَالتَّصَاوِير بِالذَّهَبِ.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ