( بَيْنَا نَحْنُ ) : أَيْ آل أَبِي بَكْر ( جُلُوس ) : أَيْ جَالِسُونَ ( فِي بَيْتنَا ) : أَيْ بِمَكَّة ( فِي نَحْر الظَّهِيرَة ) : بِفَتْحِ الظَّاء الْمُعْجَمَة وَكَسْر الْهَاء الْمُهْمَلَة أَيْ أَوَّل الْهَاجِرَة. وَقَالَ فِي النِّهَايَة : أَيْ حِين تَبْلُغ الشَّمْس مُنْتَهَاهَا مِنْ الِارْتِفَاع كَأَنَّهَا وَصَلَتْ إِلَى النَّحْر وَهُوَ أَعْلَى الصَّدْر , وَنَحْر الشَّيْء أَوَّله ( مُقْبِلًا ) : أَيْ مُتَوَجِّهًا ( مُتَقَنِّعًا ) : بِكَسْرِ النُّون الْمُشَدَّدَة أَيْ مُغَطِّيًا رَأْسه بِالْقِنَاعِ أَيْ بِطَرَفِ رِدَائِهِ عَلَى مَا هُوَ عَادَة الْعَرَب لِحَرِّ الظَّهِيرَة , وَيُمْكِن أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ التَّسَتُّر لِكَيْلَا يَعْرِفهُ كُلّ أَحَد , وَهُمَا حَالَانِ مُتَرَادِفَانِ أَوْ مُتَدَاخِلَانِ وَالْعَامِل مَعْنَى اِسْم الْإِشَارَة. وَالْحَدِيث طَوِيل فِي شَأْن الْهِجْرَة أَتَى أَبُو دَاوُدَ بِطَرَفٍ مِنْهُ , وَفِيهِ دَلَالَة عَلَى مَشْرُوعِيَّة التَّقَنُّع. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ بِنَحْوِهِ فِي الْحَدِيث الطَّوِيل فِي الْهِجْرَة.