( يَعْنِي اِبْن إِيَاد ) : بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَفَتْح التَّحْتِيَّة الْمُخَفَّفَة ( عَنْ أَبِي رِمْثَة ) : بِكَسْرِ رَاءٍ فَسُكُون مِيم فَمُثَلَّثَة اِسْمه رِفَاعَة بْن يَثْرِبِيّ. كَذَا قَالَ صَاحِب التَّقْرِيب , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : اِسْمه حَبِيب بْن وَهْب ( نَحْو النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : أَيْ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَرَأَيْت عَلَيْهِ بُرْدَيْنِ أَخْضَرَيْنِ ) : أَيْ مَصْبُوغَيْنِ بِلَوْنِ الْخُضْرَة وَهُوَ أَكْثَر لِبَاس أَهْل الْجَنَّة كَمَا وَرَدَ بِهِ الْإِخْبَار , وَقَدْ قَالَ تَعَالَى { عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٍ } : وَهُوَ أَيْضًا مِنْ أَنْفَع الْأَلْوَان لِلْأَبْصَارِ وَمِنْ أَجْمَلهَا فِي أَعْيُن النَّاظِرِينَ. وَالظَّاهِر أَنَّهُمَا كَانَا أَخْضَرَيْنِ بَحْتَيْنِ. وَقَالَ الْقَارِي : وَيُحْتَمَل أَنَّهُمَا كَانَا مَخْطُوطَيْنِ بِخُطُوطٍ خُضْر لِأَنَّ الْبُرُود تَكُون غَالِبًا ذَوَات الْخُطُوط. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حَسَن غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث عُبَيْد اللَّه بْن إِيَاد وَهَذَا آخِر كَلَامه. وَعُبَيْد اللَّه وَأَبُوهُ ثِقَتَانِ , وَإِيَاد بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَفَتْح الْيَاء آخِر الْحُرُوف , وَبَعْد الْأَلِف دَال مُهْمَلَة.