( عَنْ عَائِشَة قَالَتْ أَمَرَنَا ) الْحَدِيث : وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ ( لِطَوَاغِيتِهِمْ ) : أَيْ لِأَصْنَامِهِمْ ( ثُمَّ يَأْكُلهُ ) : أَيْ الذَّابِح قَالَ فِي النَّيْل : الْفَرَع هُوَ أَوَّل نِتَاج الْبَهِيمَة كَانُوا يَذْبَحُونَهُ وَلَا يَمْلِكُونَهُ رَجَاء الْبَرَكَة فِي الْأُمّ وَكَثْرَة نَسْلهَا هَكَذَا فَسَّرَهُ أَكْثَر أَهْل اللُّغَة وَجَمَاعَة مِنْ أَهْل الْعِلْم مِنْهُمْ الشَّافِعِيّ. وَقِيلَ هُوَ أَوَّل النِّتَاج لِلْإِبِلِ , وَهَكَذَا جَاءَ تَفْسِيره فِي الصَّحِيحَيْنِ وَسُنَن أَبِي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ , وَقَالُوا : كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِآلِهَتِهِمْ , فَالْقَوْل الْأَوَّل بِاعْتِبَارِ أَوَّل نِتَاج الدَّابَّة عَلَى اِنْفِرَادهَا , وَالثَّانِي بِاعْتِبَارِ نِتَاج الْجَمِيع وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَوَّل مَا تُنْتِجهُ أُمّه , وَقِيلَ هُوَ أَوَّل النِّتَاج لِمَنْ بَلَغَتْ إِبِله مِائَة يَذْبَحُونَهُ. قَالَ شَمِر : قَالَ أَبُو مَالِك : كَانَ الرَّجُل إِذَا بَلَغَتْ إِبِله مِائَة قَدَّمَ بِكْرًا فَنَحَرَهُ لِصَنَمِهِ وَيُسَمُّونَهُ فَرَعًا. اِنْتَهَى.