( وَكَانَ ) : أَيْ شُرَيْح بْن نُعْمَان ( رَجُل صِدْق ) : ضُبِطَ بِالرَّفْعِ فِيهِمَا أَيْ رَجُل صَادِق , وَهُوَ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَة أَوَّل الْحُرُوف وَالْحَاء الْمُهْمَلَة آخِر الْحُرُوف وَثَّقَهُ اِبْن حِبَّان ( أَنْ نَسْتَشْرِف الْعَيْن وَالْأُذُن ) : أَيْ نَنْظُر إِلَيْهِمَا وَنَتَأَمَّل فِي سَلَامَتهمَا مِنْ رَفَّة تَكُون بِهِمَا كَالْعَوَرِ وَالْجَدْع ( بِعَوْرَاء ) : يُقَال عَوِرَ الرَّجُل يَعْوَرّ عَوَرًا ذَهَبَ حِسّ إِحْدَى عَيْنَيْهِ فَهُوَ أَعْوَر وَهِيَ عَوْرَاء ( وَلَا مُقَابَلَة ) : بِفَتْحِ الْبَاء أَيْ الَّتِي قُطِعَ مِنْ قِبَل أُذُنهَا شَيْء ثُمَّ تُرِكَ مُعَلَّقًا مِنْ مُقَدَّمهَا. قَالَهُ الْقَارِيّ. وَفِي الْقَامُوس : هِيَ شَاة قُطِعَتْ أُذُنهَا مِنْ قُدَّام وَتُرِكَتْ مُعَلَّقَة ( وَلَا مُدَابَرَة ) : وَهِيَ الَّتِي قُطِعَ مِنْ دُبُرهَا وَتُرِكَ مُعَلَّقًا مِنْ مُؤَخَّرهَا ( وَلَا خَرْقَاء ) : أَيْ الَّتِي فِي أُذُنهَا خَرْق مُسْتَدِير ( وَلَا شَرْقَاء ) : أَيْ مَشْقُوقَة الْأُذُن طُولًا. قَالَ الْقَارِيّ : وَقِيلَ الشَّرْقَاء مَا قُطِعَ أُذُنهَا طُولًا وَالْخَرْقَاء مَا قُطِعَ أُذُنهَا عَرْضًا ( أَذَكَرَ ) : بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام أَيْ شُرَيْح بْن نُعْمَان ( عَضْبَاء ) : يَأْتِي تَفْسِيرهَا فِي الْحَدِيث الْآتِي ( يُقْطَع طَرَف الْأُذُن ) : أَيْ مِنْ مُقَدَّمهَا ( تُخْرَق أُذُنهَا ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول وَبِرَفْعِ أُذُنهَا عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِله ( لِلسِّمَةِ ) : أَيْ لِلْعَلَامَةِ , وَفِي بَعْض النُّسَخ السِّمَة بِغَيْرِ اللَّام مَرْفُوعًا عَلَى الْفَاعِلِيَّة بِنَصْبِ أُذُنهَا وَيَكُون تُخْرَق عَلَى هَذِهِ النُّسْخَة بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ , قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : أَيْ الْوَسْم أَيْ وُسِمَتْ وَسْمًا نَفَذَ إِلَى الْجَانِب الْآخَر. اِنْتَهَى. وَفِي الْقَامُوس : الْوَسْم أَثَر الْكَيّ جَمْعه وُسُوم , وَسَمَهُ يَسِمهُ وَسْمًا وَسِمَة فَاتَّسَمَ , وَالْوِسَام وَالسِّمَة بِكَسْرِهِمَا مَا وُسِمَ بِهِ الْحَيَوَان مِنْ ضُرُوب الصُّوَر اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح.