( أَوْ اِشْتَرَى خَادِمًا ) : أَيْ جَارِيَة أَوْ رَقِيقًا وَهُوَ يَشْمَل الذَّكَر وَالْأُنْثَى فَيَكُون تَأْنِيث الضَّمِير فِيمَا سَيَأْتِي بِاعْتِبَارِ النَّسَمَة أَوْ النَّفْس ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلك خَيْرهَا ) : أَيْ خَيْر ذَاتهَا ( وَخَيْر مَا جَبَلْتهَا عَلَيْهِ ) : أَيْ خَلَقْتهَا وَطَبَعْتهَا عَلَيْهِ مِنْ الْأَخْلَاق الْبَهِيَّة ( فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامه ) : بِكَسْرِ الذَّال وَيُضَمّ وَيُفْتَح أَيْ بِأَعْلَاهُ ( زَادَ أَبُو سَعِيد ) : هِيَ كُنْيَة عَبْد اللَّه بْن سَعِيد ( ثُمَّ لِيَأْخُذ بِنَاصِيَتِهَا ) : وَهِيَ الشَّعْر الْكَائِن فِي مُقَدَّم الرَّأْس. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَى اِخْتِلَاف الْأَئِمَّة فِي حَدِيث عَمْرو بْن شُعَيْب.